محمد بن زكريا الرازي
299
الحاوي في الطب
التي تعمل في الحصى وليست بحارة : بزر البطيخ بزر القثاء بزر الحسك بزر القلب سقولوقندريون حكاك الآبنوس كزبرة البئر دم الأخوين أصل الفليق صمغ الإجاص بزر الخطمي أصل الحماض الحجر اليهودي حجر الإسفنج رماد العقارب محرقة الدمشقي حب المحلب ، يفت الحصى التي في الكلى . الطبري : ماء ورق الفجل يفت الحصى . لي : ليطبخ في الآبزن . بولس : القلب يفت الحصى . ميسوسن : شرب ماء الحمات يفت الحصى . لي : مع الجلوس فيه . ميسوسن : قال لا يشق عن الحصى حتى تسقى ماء الحمات فإنها في أكثر الأمر تفتها فإن لم تفتها ماء الحمات فعليك بالشق . لي : كل الحمات لا تستوي في هذا الفعل وأجودها الكبريتية والنوشادرية ، فأما الشبية التي يغلب عليها القبض فلا . ميسوسن : إذا شققت عن الحصى فأخرجها بالجفت ونحوه مما يشد الضبط عليه . لي : هذا خير من الجر لأنه يحرق ويجب أن تكون آلة شبه كلبتي السهام فإنه أجود . قال : إذا بططت وهاج ورم فعليك بالجلوس في طبيخ المرخيات وأحقن الذكر . لي : ينبغي أن يحقن في الشق لأن إدخال المحقنة في الذكر تهيج وجعا ويزيد وأحقن الذكر لذلك الورم . قال : وأحقن باللبن وبطبيخ الحلبة أو بزر الكتان ، وإياك وإكثار شرب الماء وما يدر البول والشراب ، فإذا سكن الورم فضمّد حول المثانة بالعفصة ، وأجلسه في المياه العفصة وليكن تدبيرك بعد سكون الوجع والورم أن يلتحم الجرح . « جوامع الأهوية والبلدان » : إذا كانت طبيعة الصبي أبدا يابسة اجتمعت في بدنه فضول يمكن أن يتولد منها حصاة . لي : الاحتراس أن يلين البطن دائما ويدر البول ويجتنب اللزوجات اللينة ويتدارك بالمقطعات ، ومن رأيت من الصبيان يخرج بوله رقيقا ، فإن ذلك يدل على ضيق فم المثانة وهو مستعد للحصاة وخاصة إن كان أكل أشياء غليظة وغذاء بعد الأكل كثيرا وكانت مثانته مع ذلك حارة بالطبع ، وعلامة ذلك شدة سخونة بوله ومثانته إذا لمس ونتنه ، وهذا إذا بال بولا رقيقا فقد أخذت الحصاة يتولد فيه . قال : والمثانة تكتسب سوء المزاج الحار الناري من المعدة والكبد ، فاستدل بذلك أيضا على حال مزاج المثانة . قال : وإذا كان مزاج اللبن الذي يرضع الصبي حارا جدا فإنه يولد حصاة ، ويمنع من تولد الحصاة أن يسقى الصبي شرابا أبيض رقيقا ممزوجا لأنه يدر البول ولا يسخن . « الموت السريع » : الحصى في الكلى يعرض للسمان من الناس ، تفقدت فوجدت ذلك الأمر الأكثر يتولد في النحفاء في المثانة . لي : الدواء الذي يعرف بالجداثينة قد اجتمع عليه أنه يفت الحصى وأكثر ما فيه دهن